ثمانية نصائح للوصول إلى أعلى المستويات التعليمية

يعد التفوق بالمدرسة حلم الكثير من الطلاب في المجتمع، فبالعلم تزدهر الأمم وتتطور لتصل إلى واقع أجمل وأسمى، ويعد التحصيل الدراسي واحد من أهم جزئيات الحياة لدى الطالب وأسماها، فبه ستطوِّر من ثقافتك وعلمك وسترتقي بإمكانياتك لتصل إلى المستقبل المأمول منه.

ومع سير العام الدراسي واقتراب الامتحانات والفحوص، تزداد التساؤلات والاستفسارات حول كيفية الوصول إلى هذا النجاح وكيفية التفوق بالمدرسة؟ وما هي أهم النصائح الواجب اتباعها للوصول إلى أعلى المستويات التعليمية وأرقاها؟

في هذا المقال سنسعى للإجابة على هذه التساؤلات آملين أن نصل إلى نتيجة مناسبة ومرضية لكلٍّ من الطالب والمعلم والأهل:

النصيحة الأولى: أهمية حفظ الدروس وتكرارها في ترسيخ المعلومة وتذكرها:

يجب على الطالب الناجح أن يسعى إلى الإبقاء على وتيرة التعلم في المنزل بشكل متساوٍ مع كمية الدروس المقدمة في المدرسة وألا يؤجل دروسه إلى أوقات لاحقة لكيلا تتراكم، فلقد وصلت نسبة الطلاب الذين يقومون بتأجيل دراسة المواد لفترة ما قبل الامتحان بشهر إلى أكثر من 50 بالمئة وهذا ما يتسبّب في تراكم الدروس، فيعجزون عن حفظ كل ما هو مطلوب مهم وعن التركيز على المعلومات المهمة، لذلك يجب عليك من أن تحفظ دروسك مع بداية العام الدراسي وعدم تأجيلها إلى لوقت لاحق.

كما وتعد عملية تكرار المعلومات على مدى العام الدراسي بشكل منتظم أمر لا بد منه لتذكرها على المدى البعيد، فبالتكرار تترسخ المعلومة وتنضج في عقل الطالب فتسهل عليه عملية مراجعتها في وقت الامتحانات ولا يجد صعوبة في حفظها أبداً.

النصيحة الثانية: التحفيز النفسي ودوره في التفوق بالمدرسة:التفوق بالمدرسة

يعد التحفيز الدراسي سواء أكان من الأهل أو المعلمة أو المدرسة أمر ضروري لاندفاع الطالب نحو التعلم والنجاح، فعندما يجد الطالب نفسه موضع اهتمام وتركيز وعندما تصل فكرة أهمية علمه في المستقبل والأمل المرتبط به، سيسعى جاهداً في طريق العلم أملاً منه أن يحقق ذلك الهدف وينجزه.

فعلى الأب والأم والمدرسة أن يدعموا الطالب نفسياً سواء أكان من خلال الجوائز المحفزة على تعبه أو بالكلام الطيب والعطر.

النصيحة الثالثة: متابعة الطالب باستمرار ودور ذلك في التفوق بالمدرسة:التفوق بالمدرسة

يجب على الأهل المواظبة على متابعة تحصيل أبنائهم الدراسي باستمرار والاهتمام به وأخذه على محمل الجد، سواء أكان ذلك من خلال مراقبتهم المستمرة وإبعادهم عن مختلف أنواع الملهيات في وقت التعلم أو من خلال الاتصال بالمدرسة بشكل دوري للتأكد من المستوى العلمي للطالب لديهم والاطمئنان مما إذا كان ابنهم قد وصل إلى المستوى المرغوب منه أم لا.

النصيحة الرابعة: اختيار الأصدقاء المتفوقين في المدرسة:

حاول قدر الإمكان أن تختلط بأولئك الطلاب الذين يدرسون ليلاً ونهاراً ويستغلون الفرص في سبيل الحصول على أعلى العلامات، واحرص على تكوين علاقة صداقة قوية ومتينة معهم، فمن المؤكد أنك ستتأثر بهم ومع مرور الوقت ستتصرف مثلهم وستسعى لأن تكون في مستواهم، كما تبرز أهمية ذلك أيضاً كونهم سيكونون في موضع جاهزية لتقديم المساعدة والعون لك في مختلف الأمور العالقة لديك والتي لا تستطيع فهمها حتى تنجح في الوصول إلى التفوق بالمدرسة والنجاح.

النصيحة الخامسة: تنظيم الوقت بشكل جيد ودوره في التفوق بالمدرسة:

يُعد تنظيم الوقت من أكثر الأمور أهمية في حياة الطالب وواحدة من الفروض التي يجب الاهتمام بها وجعلها من أولويات كل فرد في حياته، فمن يُضيع وقته في اللهو والتسلية دون الاستفادة من العلم يُضيع حياته، ومن يكسب وقته وينظمه بشكل متلائم بين التسلية والتعلم سيحصد إنجازات ذلك على المدى البعيد، وذلك كما يقال: (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك).

وتعتبر عملية الحفاظ على مواعيد النوم والاستيقاظ وانتظامها نقطة في غاية الأهمية، لأن السهر لوقت متأخر سيرهق الجسد والعقل فيبعد الطالب عن الحفظ والتذكر وستتراجع قدرته على استيعاب المعلومات الجديدة، ولذلك يوصي الخبراء بضرورة النوم مبكراً، فهو يساعد على تنشيط الدماغ وتقوية الذاكرة وكل ذلك سيسهل على الطالب عملية الدراسة لتتمكن من الحصول على أعلى العلامات.

النصيحة السادسة: توفير كل متطلبات النجاح للطالب و التفوق بالمدرسة :

يجب على الأهل أن يوفروا كل متطلبات التعلم والنجاح لأولادهم سواء أكان ذلك في توفير البيئة الملائمة والهادئة لأبنائهم في أوقات التحصيل العلمي بعيداً عن الضجيج، بيئة فيها من الاستقرار الأسري الاجتماعي ما يكفي لتركيز الطالب على دروسه ومتابعتها بكل أريحية، وصولاً إلى توفير كل المعدات المدرسية التي يحتاجها الطالب سواء أكان ذلك حقيبة أو دفتر أو كتاب أو قلم، إضافة إلى الاهتمام بغذاء الأبناء وجعله متنوعاً.

النصيحة السابعة: تناول الطعام الصحي والمتوازن وأثره في التفوق بالمدرسة:

يعد العقل كغيره من أعضاء الجسم بحاجة متواصلة إلى الغذاء ليكون في مقدوره المواظبة والاستمرار في العمل كما يجب ومن أجل تحقيق ذلك، على الطالب الابتعاد عن تناول الوجبات الخالية من العناصر المُغذّية كالوجبات السريعة وأن تتناول الأطعمة الصحية الغنية بالفيتامينات وبعناصر الطاقة الأساسية كالفاكهة، والخضروات، والأسماك وغيرها، ستعمل هذه الأطعمة على تقوية ذاكرتك وتنشيطها وستتمكن من الدراسة بشكل أفضل وتحقيق التفوق بالمدرسة كما ينبغي.

النصيحة الثامنة: أهمية ترسيخ فكرة النجاح ولا شيء آخر:

يمر الطالب في مسيرته التعليمية بالعديد من التجارب الفاشلة والمحبطة والتي تترك في نفسه بعضاً من التردد والشعور بالفشل، يجب على الطالب هنا الاستمرار في المثابرة والسعي للنجاح وألا يستسلم للعقبات التي يخوضها وأن تترسخ في عقله جمل محفزة مثل “أنا أستطيع، أنا ذكي، أنا سأنجح”، فعليه الاستمرار في ترديدها فهي جمل ستعزز ثقته بنفسه وستساعده على تحقيق التفوق بالمدرسة حسب علم النفس الحديث.


الخلاصة:

التحصيل المدرسي هو محصلة التعليم على مر الزمن، هو المدى الذي يسعى فيه الطالب أو المعلم للوصول إلى درجات النجاح العليا والمثابرة عليها، فعليك أيها الطالب أن تصبر على نفسك دائماً، وأن تؤمن بقدراتك التي تملكها، وتطور من نفسك ومن إمكانياتك، وأن تملك الإيمان الكامل بأنك على مقدرة من الوصول إلى هدفك المرجو.



اقرأ أيضاً , من المواضيع التي قد تهمك :

كيف تستطيع أن تجعل طفلك يتمكن من يأخذ التعليم الالكتروني على محمل الجد؟ وما هي أهم نصائح التعليم الالكتروني؟


حرمان البنات من التعليم في الدول العربية وكيف لنا أن نقلل من هذه الظاهرة عبر التعليم الالكتروني عن بعد؟ 2021


مشاكل الأطفال السوريين و التعليم بعد 10 سنوات من الحرب




مدرسة رواد المستقبل، هي مدرسة افتراضية سورية مرخصة من وزارة التربية السورية بترخيص رقم 356 

تدرّس المنهاج التعليمي السوري للطلبة المقيمين خارج القطر بأحدث التقنيات التعليمية الرقمية ونخبة من الكادر التدريسي

تواصل معنا

fpvs4sy@gmail.com

⁦+963 992 609 895⁩

⁦+966 58 314 2522⁩

نستقبل الاقتراحات أو الشكاوى على الرقم التالي

⁦+963 944 642 496⁩

لتحميل تطبيق المدرسة الخاص بأولياء الأمور

© 2022 Created with Waleed Kishi